فهرس الكتاب

الصفحة 6117 من 6682

ويتبرأون من فعل ابن ملجم في قتله أمير المؤمنين رضي الله عنه وحق لهم التبري من ذلك

ويرون أن موالاة ابن ملجم وإسعافه في صداق زوجته قطام جريرة

ويرون محبة قبيلة همدان من المحبوب المطلوب لمشايعتهم عليا رضي الله عنه ومحبتهم أهل البيت كما هو المشهور عنهم حتى يحكى أن أمير المؤمنين عليا رضي الله عنه صعد يوما المنبر وقال ألا لا ينكحن أحد منكم الحسن بن علي فإنه مطلاق فنهض رجل من همدان وقال والله لننكحنه ثم لننكحنه إن أمهر أمهر كثيفا وإن أولد أولد شريفا فقال علي رضي الله عنه حينئذ

( لو كنت بوابا على باب جنة ... لقلت لهمدان ادخلي بسلام )

ويقولون باشتراط العصمة في الأئمة فلا يكون من ليس بمعصوم عندهم إماما

وقد رتب في التعريف يمينهم على هذه العقائد فقال وهؤلاء يمينهم هي

إنني والله والله والله العظيم الرب الواحد الأحد الفرد الصمد وما أعتقده من صدق محمد ونصه على إمامة ابن عمه ووارث علمه علي بن أبي طالب رضي الله عنه يوم غدير خم وقوله من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وأدر الحق على لسانه كيفما دار وإلا كنت مع أول قائم يوم السقيفة وآخر متأخر يوم الدار ولم أقل بجواز التقية خوفا على النفس وأعنت ابن الخطاب واضطهدت فاطمة ومنعتها حقها من ا لإرث وساعدت في تقديم تيم وعدي وأمية ورضيت بجكم الشورى وكذبت حسان بن ثابت يوم عائشة وقمت معها يوم الجمل وشهرت السيف مع معاوية يوم صفين وصدقت دعوى زياد ونزلت على حكم ابن مرجانة وكنت مع عمر بن سعد في قتال الحسين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت