فهرس الكتاب

الصفحة 5711 من 6682

تليق من النواب إلا بكل سري العزم والهمة علي الآراء في الملمة المدلهمة ناجح القول والعمل صالح لأن يثني على نيابته البعلبكية صالحو المدينة والجبل مكمل لسلوك الحق الأنجي والعزم الأنجد مؤهل لارتقاء الرتب التي إن خلت من ماجد تناولها الأمجد

وكان فلان هو جملة هذا التفصيل وجمال هذا التفضيل وكفء هذه العقيلة وسعد هذه المنزلة التي مدت بالسيف والقلم ذراعه ونظمت من البناء إكليله

فلذلك رسم بالأمر الشريف لا زالت الممالك بمحاسن أيامه إرم ذات العماد والبلاد ذات الخصب السني لا ذات السنة الجماد أن يرتب في نيابة بعلبك المحروسة مجددا بهمته العالية علو صرحها وحماية سرحها ورعاية جبلها وسفحها موريا في مصالحها زناد فكره التي لا تتمكن أقوال العداة من قدحها مصرفا أوامره كيف شاءت منصفا للأحوال المنوطة برعايته إن دنت أو تناءت باسطا لعدل قلمه على المجيدين وسطوات سيفه على المعتدين وازعا بمهابته من جاور جبال العمل من الضالين ( فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين ) وليتبوأ منها معقلا يحمده المناصر والمهاجر وليحط منها ثغرا مساويكه الأسل والمسعى إليه على المحاجر وليجر أمور الديوان على سنن التمييز والتثمير وليدبر الأوقاف المبرورة بمحاسن التدبير وليشارك أهلها في الأجر الأول بالأجر الأخير والأسوار هي وقلوب الرجال من أهم ما يعمره ووفور الحواصل والسلاح مما للولي ولقاء العدو يدخره وتقوى الله عز و جل مما لا يزال لسانه يستحلي القول فيه فيكرره والله تعالى يمده بإعانته ولطفه ويكفيه ما أهم من الأمور فما كفي من لم يكفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت