فهرس الكتاب

الصفحة 1477 من 6682

به صهريجا وجعل له ساقية تنقل الماء إليه من الخليج أيام النيل على القرب من باب الخرق

ولم يكن به خطبة وأول ما أقيمت الجمعة فيه في الأيام المعزية أيبك التركماني في سنة اثنتين وخمسين وستمائة وخطب به أصيل الدين أبو بكر الإسعردي ثم كثرت عمارة الجوامع بالقاهرة في الدولة التركية خصوصا في الأيام الناصرية محمد بن قلاوون وما بعدها فعمر بها من الجوامع ما لا يكاد يحصى كثرة كجامع المارديني وجامع قوصون خارج باب زويلة وغيرهما من الجوامع وأقيمت الجمعة في كثير من المدارس والمساجد الصغار المتفرقة في الأخطاط لكثرة الناس وضيق الجوامع عنهم

وأما مدارسها فكانت في الدولة الفاطمية وما قبلها قليلة الوجود بل تكاد أن تكون معدومة غير أنه كان بجوار القصر دار تعرف بدار العلم خلف خان مسرور كان داعي الشيعة يجلس فيها ويجتمع إليه من التلامذة من يتكلم في العلوم المتعلقة بمذهبهم وجعل الحاكم لها جزءا من أوقافه التي وقفها على الجامع الأزهر وجامع المقس وجامع راشدة ثم أبطل الأفضل بن أمير الجيوش هذه الدار لاجتماع الناس فيها والخوض في المذاهب خوفا من الاجتماع على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت