فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 6682

ومنها الغاشية وهي غاشية سرج من أديم مخروزة بالذهب يظنها الناظر كلها ذهبا ويلقيها على يديه يمينا وشمالا

ومنها الجفتاه وهي فرسان أشهبان قريبا الشبه برقبتين من زركش وعدة تضاهي عدة مركوب السلطان كأنهما معدان لأن يركبهما السلطان يعلوهما مملوكان من المماليك السلطانية قريبي الشبه أيضا على رأس كل منهما قبعة من زركش مشابه للآخر

ومنها المنطقة بكسر الميم وهي ما يشد في الوسط وعنها يعبر أهل زماننا بالحياصة وهي من الآلات القديمة فقد روي أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان له منطقة

وهذه الآلة قد ذكرها في التعريف في الآلات الملوكية على أن ملوك الزمان لم تجر لهم عادة بشد منطقة وإنما يلبسها الملك للأمراء عند إلباسهم الخلع والتشاريف وهي تختلف بحسب اختلاف الرتب فمنها ما يكون من ذهب مرصع بالفصوص ومنها ما ليس كذلك

ومنها الأعلام وهي الرايات التي تحمل خلف السلطان عند ركوبه وهي من شعار الملك القديمة وقد ورد أن النبي كان يعقد لأمراء سراياه الرايات عند بعثها ثم قد يعبر عن بعضها بالعصائب جمع عصابة وهي الألوية أخذا من عصابة الرأس لأن الراية تعصب رأس الرمح من أعلاه وقد يعبر عنها بالسناجق جمع سنجق والسنجق باللغة التركية معناه الطعن سميت الراية بذلك لأنها تكون في أعلى الرمح والرمح هو آلة الطعن يسمى بذلك مجازا

ومنها الطبول ويقال لها الدبادب والبوقات والزمر المعروف بالصهان الذي يضرب به عشية كل ليلة بباب الملك وخلفه إذا ركب في المواكب ونحوها وهي المعبر عنها بالطبلخاناه وهي من شعار الملك القديم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت