فهرس الكتاب

الصفحة 1841 من 6682

لملك واحد في الإسلام ثم ملكها بعده مع مصر ابنه خمارويه ثم هارون بن خمارويه وكان طغج بن جف نائبا عنهما بها وفي أيام هارون تغلبت القرامطة على دمشق ثم انتزعها منهم المكتفي بالله خليفة بغداد في سنة إحدى وتسعين ومائتين وأقام عليها أحمد بن كيغلغ أميرا فبقي بها بقية أيام المكتفي ثم أيام المقتدر ثم أيام الظاهر فلما ولي الراضي الخلافة عزله عنها في سنة ثلاث وعشرين وثلثمائة وولى عليها الأخشيد وهو محمد بن طغج بن جف وذلك قبل أن يلي مصر في سنة ثلاث وعشرين وثلثمائة فاستناب على دمشق بدرا الأخشيدي فانتزعها منه محمد بن رائق في سنة ثمان وعشرين وثلثمائة واستخلف عليها أبا الحسين أحمد بن علي بن مقاتل في سنة تسع وعشرين وثلثمائة ثم انتزعها منه الأخشيد المقدم ذكره بعد ذلك وبقيت معه حتى مات في سنة أربع وثلاثين وثلثمائة فوليها بعده ابنه انوجور وهو صغير وقام بتدبير دولته كافور الأخشيدي الخادم ثم انتزعها منه سيف الدولة بن حمدان صاحب حلب الآتي ذكره ثم انتزعها منه كافور الأخشيدي المقدم ذكره وولى عليها بدرا الأخشيدي الذي كان بها أولا فأقام بها سنة ثم وليها أبو المظفر بن طغج ثم لما مات أنوجور بن طغج ملكها مع مصر أخوه علي بن طغج ثم كافور بعده ثم أحمد بن علي بن الأخشيد بعده وهو آخر من ملك منهم على ما تقدم في الكلام على ملوك مصر

ثم كانت الدولة الفاطمية بمصر فملكها جوهر قائد المعز الفاطمي وخطب بها لمولاه المعز وأذن بحي على خير العمل في سنة تسع وخمسين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت