فهرس الكتاب

الصفحة 1392 من 6682

وذكر ابن قديد أن أبا جعفر المنصور أمر بسده حين خرج عليه محمد بن عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ليقطع عنه الطعام

ولم يكن عليه قنطرة إلى أن بنى عليه عبد العزيز بن مروان قنطرة في سنة تسع وستين

وقد ذكر المسعودي في مروج الذهب أنه انقطع جريان هذا الخليج عن الإسكندرية إلى سنة اثنتين وثلاثين وثلثمائة لردم جميعها وصار شرب أهلها من الآبار

قال ابن عبد الظاهر وليس لها أثر في هذا الزمان

قال وإنما بنى السلطان الملك الصالح أيوب ابن الملك الكامل محمد بن العادل أبي بكر بن أيوب هاتين القنطرتين الموجودتين الآن على بستان الخشاب وباب الخرق يعني قنطرة السد وقنطرة باب الخرق في سنة نيف وأربعين وستمائة

وذكر في موضع آخر من خططه أن القنطرة التي عليه خارج باب القنطرة بناها القائد جوهر سنة ستين وثلاثمائة وقنطرة اللؤلؤة وهي التي كانت بالقرب من ميدان القمح وبعضها باق إلى الآن من بناء الفاطميين أيضا واللؤلؤة التي تنسب هذه القنطرة إليها منظرة على بر الخليج القبلي بناها الظاهر لإعزاز دين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت