فهرس الكتاب

الصفحة 3236 من 6682

سنته وواضح سبله والرضا عن الإمام العباسي أمير المؤمنين الذي لا إمام سواه للمسلمين المفرع من محتده الكريم وأصله المدافع عن حرم أمره بسديد نظره وحديد نصله والدعاء لمقامه العلي ومكانه السني بالسعد المصاحب بمصاحبة ظله والعضد الفاتح ما لم يفتح لأحد من قبله فإنا كتبناه لكم كتبكم الله ممن انتفع بقوله وعمله وتوجه إلى رضاه بمبسوط أمله وجرت له الأقدار بأفضل معتاد وأجمله من فلانة والتوكل على الله سبحانه نتائج تبرزها الأيام ويستنجدها السعد والحسام ويستدنيها التفويض إلى الله سبحانه والاستسلام والدعوة العلية أدام الله أيامها وأسعد أعلامها الآثار التي تجملت بها المذاهب والأنوار التي وضحت بها المساري والمسارب وأضاءت بها المشارق والمغارب

والحمد لله حمدا كثيرا المكان الذي تتجدد حرمته وتتأكد ذمته ولا توضع عن يد الاعتناء والاهتمام أزمته وإذا أنهضت العزائم لمصالح العباد تقدمت كل العزمات عزمته لأنه المكان الذي صرف وجوه الأعداء وصابر مكابدة الإضرار والاعتداء واحتمل مكروه الدواء في معالجة الشفاء ومعاجلة حسم الداء فكرمت آثاره وتعين تخصيصه بالمزيد وإيثاره وطابت أخباره وطالت في مضايق مجال الرجال أسنته وشفاره فنحن نوجب تكريمه ونؤثر تقديمه ونتبع حديثه في الاعتناء قديمه والله يتولى تكميل قصدنا الجميل فيه وتتميمه

وقد بلغ بلغكم الله أملكم وأتم نعمته قبلكم تحرك ذلكم الخائن للإضرار بالبلاد وإيثاره دواعي الشر والفساد ومتى احتيج إلى إعلام جهة من الجهات بأحواله وما يتصوره بفاسد خياله وتغلب كبره المردي واختياله وما يصدر عنه من قبيح آثاره وأعماله فإنما يستعلم تحقيقها منكم ويتعرف تصديقها من لدنكم بصدق جواركم ودنو داركم وتداخل آثاره مع آثاركم فأنتم أقرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت