فهرس الكتاب

الصفحة 1545 من 6682

قال المسعودي وفي تواريخ أصحاب السير أن رسول الله هاجر وملك الروم قيصر بن قوق ثم ملك الروم بعده قيصر بن قيصر وذلك في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وهو الذي حاربه أمراء الإسلام بالشام واقتلعوا الشام منه

والذي ذكره في التعريف في مكاتبة الأذفونش صاحب طليطلة من ملوك الفرنج بالأندلس أن هرقل الذي هاجر النبي في زمنه وكتب إليه لم يكن الملك نفسه وإنما كان متسلم الشام لقيصر وقيصر بالقسطنطينية لم يرم وأن النبي إنما كتب لهرقل لأنه كان مجاورا لجزيرة العرب من الشام وعظيم بصرى كان عاملا له ويظهر أن قيصر الأخير الذي ذكره هو الذي كان المقوقس عاملا له على مصر

ويقال إن المقوقس تقبل مصر من هرقل بتسعة عشر ألف ألف دينار

واعلم أنه كان الحال يقتضي أن نذكر نواب من تقدم من ملوك الروم واليونان والفرس على مصر ولكن أصحاب التواريخ لم تعتن بأمر ذلك فتعذر العلم به

وإذا ذكر الأصل استغني به عن الفرع

وذكر القضاعي أنه بعد عمارة مصر من خراب بختنصر ظهرت الروم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت