فهرس الكتاب

الصفحة 3894 من 6682

وسبعمائة بعد خلع أخيه الملك الناصر حسن وصورتها بعد الصدر والألقاب

وأورد عليه من البشائر اسنى البشر واسمعه من التهاني ما انتشى حديثه بين البرايا وانتشر وحفظ عليه وعلى الامة ما أراد لهم من الخير وولى عليهم خيارهم وجعل مليكم صالح البشر

صدرت هذه المكاتبة إلى فلان ونصربها مقدما بالظفر وذكرها قد ملأ الأقطار فجمع عليه كل قلب كان قد نفر تهدي إليه سلاما عن وجه الشكر سفر وثناء يحصل منه على النصيب الأوفر وتوضح لعلمه أن الجنابات العالية الأمراء الأكابر أمراء الدولة الشريفة ضاعف الله نعمتهم كانوا قد عظموا أخانا الناصر وحكموه ومشوا إلى خدمته على أحسن سنن وما أبقوا في خدمته ممكنا من التعظيم والإجلال والتحكيم وامتثال الأمر في كل جليل وحقير فلم يرع لهم ذلك ولا التفت إلى ما لهم عليه من حقوق الخدمة واتفق مع الصبيان وأراد القبض على الأمراء وإمساك الجنابات العالية الأمراء الأكابر والإيقاع بهم فلما تحققوا منه ذلك اجتمعت الأمراء واتفقت الكلمة على خلعه من الملك الشريف وإقامتنا فخلع المشار إليه وكان جلوسنا على تخت الملك الشريف وكرسي السلطنة المعظمة في يوم الاثنين المبارك بحضور الإمام المعتضد بالله أمير المؤمنين أبي الفتح ابي بكر ابن الإمام المرحوم أمير المؤمنين أبي الربيع سليمان المستكفي بالله ومبايعته لنا وحضور المجالس العالية قضاة القضاة بالأبواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت