فهرس الكتاب

الصفحة 3893 من 6682

وأعلم أن العادة جارية بينهم أنه إذا كتب كتاب عن الخليفة بانتقال الخلافة إليه يكتب ملطف عن الوزير يلف كتاب الخليفة ضمنه ويوجه به إلى حيث المقصد

وهذه نسخة ملطف في هذا المعنى كتب به عن وزير في الدولة الفاطمية ليلف كتاب الخليفة طيه وهو

ينطوي هذا الأمر الوارد على الأمير على كتاب مولانا وسيدنا الإمام الفلاني لدين الله أمير المؤمنين صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين وأبنائه الأكرمين أو أبنائه المنتظرين إن كان لا ولد له بما أصاره إليه من شرف الإمامة وبوأه إياه من مقام العظمة والكرامة إثر انتقال الإمام فلان أمير المؤمنين قدس الله روحه إلى جوار ربه فاعتمد العمل بمضمونه في أخذ البيعة على نفسك ومن يليك وتلاوته على رؤوس الأشهاد وإذاعة مكنونه في الحاضر والباد على الرسم المعتاد فاعلم هذا واعمل به إن شاء الله تعالى

قلت وهذا المعنى في الكتابة بانتقال الخلافة إلى الخليفة جار في زماننا بانتقال السلطنة إلى السلطان ويعبر عن ذلك بجلوسه على تخت الملك والأمر على ما تقدم في الخلافة من التعزية بالماضي والتهنئة بالمستقر ونحو ذلك مما يجري مجراه

وهذه نسخة مكاتبة بالبشارة بجلوس الملك الصالح صالح ابن الملك الناصر محمد بن قلاوون على التخت في شهر رجب الفرد سنة اثنتين وخمسين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت