فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 6682

ومن خاصته في نفسه أن احتكاكه بالأجسام الخشنة يخشنه ويغير لونه وسائر صفاته حتى لا يكاد يعرف

وقد ذكر التيفاشي أنه كان معه حجر منه فجعله مع ذهب في كيس وسافر به فاحتك بالذهب فتغير لونه ونقص وزنه حتى ظن أنه غير عليه وأنه ربطه بعد ذلك في خرقة وتركه أياما في الصفة إلى ما كان إلا أنه بقي على نقص ما ذهب منه

ومن منافعه دفع السموم القاتلة وغير القاتلة حارة كانت او باردة من حيوان كانت أو من نبات وأنه ينفع من عض الهوام ونهشها ولدغها وليس في جميع الأحجار ما يقوم مقامه في دفع السموم

وقد قيل إن معنى لفظ بادزهر النافي للسم فإذا شرب منه المسموم من ثلاث شعيرات إلى اثنتي عشرة شعيرة مسحوقة أو مسحولة أو محكوكة على المبرد بزيت الزيتون أو بالماء أخرج السم من جسده بالعرق وخلصه من الموت

وإذا سحق وذر على موضع النهشة جذب السم إلى خارج وأبطل فعله

قال ابن جمع وإن حك منه على مسن في كل يوم وزن نصف دانق وسقيته الصحيح على طريق الاستعداد والاحتياط قاوم السموم القتالة ولم تخش له غائلة ولا إثارة خلط

ومن تختم منه بوزن اثنتي عشرة شعيرة في فص خاتم ثم وضع ذلك الفص على موضع اللدغة من العقارب وسائر الهوام ذوات السموم نفع منها نفعا بينا وان وضع على فم الملدوغ أو من سقي سما نفعه

قلت هذه هي الأحجار النفيسة الملوكية التي تلتفت الملوك إليها وتعتني بشأنها أما غيرها من الأحجار كالبنفش والعقيق والجزع والمغناطيس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت