فهرس الكتاب

الصفحة 3326 من 6682

معزيا له في أبيه ومهنئا له بجلوسه في الملك بعده ما صورته أما بعد خص الله الملك العظيم حافظ بيت المقدس بالجد الصاعد والسعد الساعد والحظ الزائد والتوفيق الوارد وهنأه من ملك قومه ما ورثه وأحسن من هداه فيما أتى به الدهر وأحدثه فإن كتابنا صادر إليه عند ورود الخبر بما ساء قلوب الأصادق والنعي الذي وددنا أن قائله غير صادق بالملك العادل الأعز الذي لقاه الله خير ما لقى مثله وبلغ الأرض سعادته كما بلغه محله معز بما يجب فيه العزاء ومتأسف لفقده الذي عظمت به الأرزاء إلا أن الله سبحانه قد هون الحادث بأن جعل ولده الوارث وأنسى المصاب بأن حفظ به النصاب ووهبه النعمتين الملك والشباب فهنيئا له ما حاز وسقيا لقبر والده الذي حق له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت