فهرس الكتاب

الصفحة 1048 من 6682

الزنجفر والله أعلم

الآلة السادسة الملواق بكسر الميم وهو ما تلاق به الدواة أي تحرك به الليقة

قال بعض الكتاب واحسن ما يكون من الآبنوس لئلا يغيره لون المداد

قال ويكون مستديرا مخروطا عريض الرأس ثخينه

الآلة السابعة المرملة واسمها القديم المتربة جعلا لها آلة للتراب إذ كان هو الذي يترب به الكتب

وتشتمل على شيئين

الأول الظرف الذي يجعل فيه الرمل وهو المسمى بذلك

ويكون من جنس الدواة إن كانت الدواة نحاسا أو من النحاس ونحوه إن كانت خشبا على حسب ما يختاره رب الدواة

ومحلها من الدواة ما يلي الكاتب مما بين المحبرة وباطن الدواة مما يقابل المنشاة الآتي ذكرها ويكون في فمها شباك يمنع من وصول الرمل الخشن إلى باطنها

وربما اتخذت مرملة أخرى أكبر من ذلك تكون في باطن الدواة لاحتمال أن تضيق تلك عن الكفاية لصغرها

وأرباب الرياسة من الوزراء والأمراء ونحوهم يتخذون مرملة كبيرة تقارب حبة الرانج لها عنق في أعلاها وتكون في الغالب من جنس الدواة من نحاس ونحوه وربما اتخذت من خشب لقضاة الحكم ونحوهم

ومما ألغز فيها القاضي شهاب الدين ابن بنت الأعز

( ظريفة الشكل والتمثال قد صنعت ... تحكي العروس ولكن ليس تغتلم )

( كأنها من ذوي الألباب خاشعة ... تبكي الدماء على ما سطر القلم )

وتسمى المتربة أيضا وفي ذلك يقول الوجيه المناوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت