فهرس الكتاب

الصفحة 1079 من 6682

يجعل المعجم مصدرا بمعنى الإعجام من أعجمت الشيء إذا بينته فكأنها مبينة للكلام وتكون الهمزة في أعجمت للإزالة أي أزلت عجمته إما بنقطه أو شكله

قال الشيخ عبد الخالق بن أبي القاسم المصري وإذا اعتبرت سائر اللغات بالتحقيق فلن يزيد ذلك على ثمانية وعشرين حرفا يريد غير اللام ألف في الحروف العربية والقائل بذلك يجعل اللام ألف مركبا من حرفين فلا يعده حرفا مستقلا

قال علماء الحرف وجعلت ثمانية وعشرين حرفا على عدد منازل القمر الثمانية والعشرين

قالوا ولما كانت المنازل القمرية يظهر منها فوق الأرض أربع عشرة منزلة ويغيب تحت الأرض أربع عشرة كانت هذه الحروف ما يظهر منها مع لام التعريف أربعة عشر بعدد المنازل الظاهرة وهي الألف والباء والحاء المهملة والخاء المعجمة والعين المهملة والغين المعجمة والفاء والقاف والكاف واللام والميم والهاء والواو والياء المثناة تحت

تقول الألف والباء والحاء فتظهر اللام في لفظك وكذلك في البواقي

وما يندغم منها أربعة عشر حرفا أيضا بعدد المنازل الغائبة وهي التاء المثناة من فوق والثاء المثلثة والدال المهملة والذال المعجمة والراء والزاي والسين المهملة والشين المعجمة والصاد المهملة والضاد المعجمة والطاء المهملة والظاء المعجمة والنون

تقول التاء والثاء والدال فتخفى في لفظك وكذلك في البواقي

وقد تقدم في خبر أبي ذر رضي الله عنه أنها نزلت على آدم عليه السلام تسعة وعشرين حرفا عد منها اللام ألف وهو الموجود في التصوير فلا يعول إلا عليه إن صح الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت