فهرس الكتاب

الصفحة 1207 من 6682

وعشرون حرفا وقد وضعت أشكالها على تسعة عشر شكلا

فمنها ما يشترك في الصورة الواحدة منه الحرفان كالدال والذال والراء والزاي والسين والشين

ومنها ما يشترك في الصورة الواحدة منه الثلاثة كالباء والتاء والثاء والجيم والحاء والخاء

ومنها ما ينفرد بصورة واحدة كالألف

ومنها ما لا يلتبس حالة الإفراد فإذا ركب ووصل بغيره التبس كالنون والقاف فإن النون في حالة الإفراد منفردة بصورة فإذا ركبت مع غيرها في أول كلمة أو وسطها اشتبهت بالباء وما في معناها والقاف والنون إذا كانت منفردة لا تلتبس فإذا وصلت بغيرها أولا أو وسطا التبست بالفاء فاحتيج إلى مميز يميز بعض الحروف من بعض من نقط أو إهمال ليزول اللبس ويذهب الاشتراك

قال الشيخ أثير الدين أبو حيان ولذلك ينبغي أن القاف إذا كتبا في حالة الإفراد على صورتهما الخاصة بهما لا ينقطان لأنه لا شبه بينهما ولا يشبهان غيرهما فيكونان إذ ذاك كالكاف واللام

قال ومنع بعض مشايخنا الاشتراك في صورة الحروف وقال الصورة والنقط مجموعهما دال على كل حرف

إذا تقرر ذلك فالنقط مطلوب عند خوف اللبس لأنه إنما وضع لذلك أما مع أمن اللبس فالأولى تركه لئلا يظلم الخط من غير فائدة

فقد حكى أنه عرض على عبد الله بن طاهر خط بعض الكتاب فقال ما أحسنه لولا أنه أكثر شونيزه

وقد حكى محمد بن عمر المدائني أن جعفرا المتوكل كتب إلى بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت