فهرس الكتاب

الصفحة 1212 من 6682

الغرب أنها تنقط بواحدة من أسفلها

وأما القاف فلا خلاف بين أهل الخط أنها تنقط من أعلاها إلا أن من نقط الفاء بواحدة من أعلاها نقط القاف باثنتين من أعلاها ليحصل الفرق بينهما ومن نقط الفاء من أسفلها نقط القاف بواحدة من أعلاها

وقد تقدم من كلام الشيخ أثير الدين أبي حيان رحمه الله عن بعض مشايخه أن القاف إذا كتبت على صورتها الخاصة بها ينبغي ألا تنقط إذ لا شبه بينهما وذلك في حالتي الإفراد والتطرف أخيرا

وأما الكاف فإنها لا تنقط إلا أنها إذا كانت مشكولة علمت بشكلة وإن كانت معراة رسم عليها كاف صغيرة مبسوطة لأنها ربما التبست باللام

وأما اللام فإنها لا تنقط ولا تعلم وترك العلامة لها علامة

وأما الميم فإنها لا تنقط ولا تعلم أيضا لانفرادها بصورة

وأما النون فإنها تنقط بواحدة من أعلاها وكان ينبغي اختصاص النقط بحالة التركيب ابتداء أو وسطا لالتباسها حينئذ بالباء والتاء والثاء أوائل الحروف والياء آخر الحروف بخلاف حالة الإفراد والتطرف في التركيب أخيرا فإنها تختص بصورة فلا تلتبس كما أشار إليه الشيخ أثير الدين أبو حيان رحمه الله إلا أنها غلبت فيها حالة التركيب فروعيت

وأما الهاء فإنها لا تنقط بجميع أشكالها وإن كثرت لأنه ليس في أشكالها ما يلتبس بغيره من الحروف

وأما الواو فإنها لا تنقط وإن كانت في حالة التركيب تقارب الفاء وفي حالة الإفراد تقارب القاف لأن الفاء لا تشابهها كل المشابهة ولأن القاف أكبر مساحة منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت