فهرس الكتاب

الصفحة 1231 من 6682

من كثرة الإلباس لأنهم لو أرادوا على الوقف بالألف كتابته بالألف كثر اللبس بالوقف والخط فتجنبوا ما كثر به الإلباس

ويكتب كل اسم في آخره ياء نحو قاضي وغازي وداعي وحادي وساري ومشتري ومهتدي ومستدعي ومفتري في حالتي الرفع والجر بغير ياء كما في قولك جاء قاض ومررت بقاض وكذا في الباقيات وفي حالة النصب بالياء مع زيادة ألف بعدها كما في قولك رأيت قاضيا وغازيا وداعيا وما أشبهه

وإن كان جمعا فإن كان غير منصرف كتب في حالتي الرفع والخفض بغير ياء على ما تقدم فيكتب في الرفع هؤلاء جوار وغواش وسوار ودواع وفي الخفض مررت بجوار وسوار وغواش ودواع بغير ياء في الحالتين

ويكتب في النصب بالياء إلا أنه لا تزاد الألف بعدها فتكتب رايت جواري وسواري ودواعي

فإذا دخلت الألف واللام في جميع هذه الأسماء أثبتت فيها الياء سواء المنصرف وغير المنصرف فيكتب هذا الداعي والغازي والقاضي والمستدعي وهؤلاء الجواري والسواري والدواعي بالياء في الجميع

قال ابن قتيبة وقد يجوز حذفها وليس بمستعمل إلا في كتابة المصحف

ويكتب نحو ره أمرا بالرؤية ولم يره نفيا للرؤية وقه أمرا بالوقاية ولم يقه نفيا لذلك وما أشبهه بالهاء وإن كانت الهاء تسقط منه حالة الدرج لأن الوقف عليها بالهاء وكذلك قولهم ممه أتيت ومجيء مه جئت لأن الوقف على ما الاستفهامية بعد حذف ألفه بالهاء فيكتب بالهاء بخلاف ما إذا وقعت ما المحذوف ألفها بعد الجار نحو حتام وإلام وعلام فإنه لا تلحقها الهاء لشدة الاتصال فلا تكتب بالهاء

وتكتب تاء التأنيث في نحو رحمة ونعمة ونقمة وقسمة وخدمة وطلحة وقمحة بالهاء لأن الوقف عليها بالهاء على الصحيح وبعضهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت