فهرس الكتاب

الصفحة 1244 من 6682

الواحدة بدليل أنه لا يجوز الفصل بينهما فلو حذفت الألف من ياء لاجتمع فيما هو كالكلمة الواحدة حذف ألفين

أما إذا لم يل يا همزة البتة نحو يا زيد ويا جعفر فالذي يستعمله الكتاب فيه إثبات الألف في يا

وفي كلام أحمد بن يحيى تجويز كتابته بغير ألف أيضا توجيها بأنهم جعلوا يا مع ما بعدها شيئا واحدا إذ أقاموا يا مقام الألف واللام بدليل أنهم لا ينادون ما فيه ألف ولام فلا يقولون يا الرجل

ومنها تحذف من الحارث إذا كان علما ودخلت عليه الألف واللام فيكتب على هذه الصورة الحرث

أما إذا عري عن الألف واللام فإنه يثبت فيه الألف لئلا يلتبس بحرب بالباء الموحدة إذ قد سمي به وإنما امتنع اللبس مع الألف واللام لأنهما إنما يدخلان من الأعلام على ما كان صفة إذا أريد به معنى التفاؤل وحرب ليس بصفة فلم يدخلا عليه وإن كانا قد دخلا على بعض المصادر كالعلاء وكذلك إذا كان حارث اسم فاعل من الحرث فإنه يكتب بالألف أيضا كما إذا عري عن الألف واللام

ومنها تحذف مما كثر استعماله من الأعلام الزائدة على ثلاثة أحرف إذا لم يحذف منها شيء سواء كان ذلك العلم من اللغة العربية نحو مالك وصالح وخالد أو من اللغة العجمية نحو إبراهيم وإسماعيل وإسحاق وهارون وسليمان فتكتب على هذه الصورة ملك وصلح وخلد وإبرهيم وإسمعيل وهرون وسليمن بخلاف ما إذا لم يكثر استعماله كحاتم وجابر وحامد وسالم وطالوت وجالوت وهاروت وماروت وهامان وقارون فإنها لا تحذف ألفها

وقد حذفت في بعض المصاحف من هاروت وماروت وهامان وقارون فكتبت على هذه الصورة هروت ومروت وهمن وقرون

قال الشيخ أثير الدين أبو حيان رحمه الله وذكر بعض شيوخنا أن إثباتها في نحو صالح وخالد ومالك جيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت