فهرس الكتاب

الصفحة 1251 من 6682

مفصول فيكتب نحو جاء فلان بن فلان أو فلانة بنة فلان بغير ألف في ابن وابنة

ولا فرق في ذلك بين أن يكون العلمان اسمين نحو هذا أحمد بن عمر أو كنيتين نحو هذا أبو بكر بن أبي عبد الله أو لقبين نحو هذا نبت بن بطة أو اسما وكنية نحو هذا زيد بن أبي قحافة أو لقبا واسما نحو هذا أنف الناقة بن زيد أو كنية ولقبا نحو هذا أبو الحارث بن نبت أو لقبا وكنية نحو هذا بدر الدين بن أبي بكر

فهذه سبع صور تسقط فيها الألف من ابن ولا تسقط فيما عداها فلو قلت هذا زيد ابنك وابن أخيك وابن عمك ونحو ذلك مما ليس صفة بين علمين أثبت فيه الألف وكذلك إذا كان خبرا كقولك أظن زيدا ابن عمرو وكأن بكرا ابن خالد وإن زيدا ابن عمرو فتثبت الألف في الجميع

ومنه في القرآن الكريم ( وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ) كتبتا في المصحف بالألف فلو ثنيت الابن ألحقت فيه الألف صفة كان أو خبرا فتكتب قال عبد الله وزيد ابنا محمد كذا وكذا وأظن عبد الله وزيدا ابني محمد فعلا كذا بالألف

وكذلك إذا ذكرت ابنا بغير اسم فتكتب جاء عبد الله بالألف أيضا وحكم ابنة مؤنثا في جميع ما ذكر حكم الابن تقول جاءت هند بنة قيس فتحذف الألف وشرط الأستاذ أبو الحسن بن عصفور أن يكون مذكرا فلا تسقط من ابنة

ونقل أحمد بن يحيى عن أصحاب الكسائي أنه متى كان منسوبا إلى اسم أبيه أو أمه أو كنية أبيه وأمه وكان نعتا حذفوا الألف فلم يجزه في غير الاسم والكنية في الأب والأم

قال وأما الكسائي فقال إذا أضفت إلى اسم أبيه أو كنية أبيه وكانت الكنية معروفا بها كما يعرف باسمه جاز الحذف لأن القياس عنده الإثبات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت