فهرس الكتاب

الصفحة 1258 من 6682

الأعم

وذلك نحو رحى فإن من العرب من يقول رحوت الرحاء ومنهم من يقول رحيت قال وكتبها بالياء أحب إلي لأنها اللغة العالية

وكذلك الرضا من العرب من يقول في تثنيته رضيان ومنهم من يقول رضوان قال وكتابته بالألف أحب إلي لأن الواو فيه أكثر وهو من الرضوان

وكذلك الحكم في متى لأنها لو سمي بها وثني لقلت متيان فيعلم أنه من ذوات الياء

وتقول في الثاني عصوان ومنوان ورجوان فيعلم أنه من ذوات الواو

فإذا أشكل عليك شيء فلم تعلم أهو من ذوات الواو أو من ذوات الياء نحو خسا بالخاء المعجمة والسين المهملة كتبته بالألف لأنه هو الأصل

ومنهم من يكتب الباب كله بالألف على الأصل وهو أسهل للكتاب وعلى تقدير كتبها بالياء فلو كان منونا فالمختار عندهم أنها تكتب بالياء أيضا وهو قياس المبرد وقياس المازني أن يكتب بألف إذ هي ألف التنوين عنده في جميع الأحوال

وقاس سيبويه المنصوب بالألف لأنه للتنوين فقط

قال ابن قتيبة وتعتبر المصادر بأن يرجع فيها إلى المؤنث فما كان في المؤنث بالياء كتبته بالياء نحو العمى والظمى لأنك تقول عمياء وظمياء وما كان المؤنث فيه بالواو كتبته بالألف نحو العشا في العين والعثا وهو كثرة شعر الوجه والقنا في الأنف لأنك تقول عشواء وقنواء وعثواء

قال وكل جمع ليس بين جمعه وبين واحده في الهجاء إلا الهاء من المقصور نحو الحصى والقطا والنوى فما كان جمعه بالواو كتبته بالألف وما كان جمعه بالياء كتبته بالياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت