فهرس الكتاب

الصفحة 1262 من 6682

قال ابن قتيبة وكان القياس فيها وفي إلى أن تكتبا بالألف لعدم جواز الإمالة فيهما

الرابعة حتى وكتبت بالياء حملا على إلى لكونهما بمعنى الانتهاء والغاية ولأنه قد روي فيها الإمالة عن بعض العرب فروعي حكمها

لو وليت ما الاستفهامية حتى أو إلى أو على كتبن بالألف على هذه الصورة حتام وإلام وعلام لأنها شديدة الاتصال بما الاستفهامية بدليل أن ما بعدها لا يوقف عليه إلا بذكرها معه فكأن الألف وقعت وسطا فصارت كحال ما كتب بالياء إذا اتصل بضمير خفض أو ضمير نصب فإنه يكتب بالألف

قال الشيخ أبو عمرو بن الحاجب رحمه الله فإن وصل في حتام وإلى الهاء الحائرة فلك أن تجريها على الاتصال ولا تعتد بها ولك أن تعتد بها وترجع الألف في حتى وإلى وعلى إلى أصلها فتكتب بالياء يعني على هذه الصورة حتى مه وإلى مه وعلى مه

قد يكتب بالياء ما هو من ذوات الألف للمجاورة كما في قوله تعالى ( والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى ) فإن الضحى ونحوه قياسه عند البصريين أن يكتب بالألف لأنه من ذوات الواو ولكنه كتب بالياء لمجاورة سجى وسجى وإن كان من ذوات الواو أيضا كتب بالياء لمجاورة قلى الذي هو من ذوات الياء فسجى مجاور والضحى مجاور المجاور

وأما الواو فقد نابت عن الألف في مواضع من رسم المصحف الكريم وهي الصلاة والزكاة والحياة والنجاة ومشكاة ومناة فتكتب على هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت