فهرس الكتاب

الصفحة 1272 من 6682

فاستصحب لها الاتصال غالبا مثل بعلبك إذا أعرب إعراب المضاف والمضاف إليه فإن هذا الإعراب يقتضي أن تفصل إحدى الكلمتين من الأخرى لأن الإعراب قد فصلهما

أما إذا أعرب إعراب ما لا ينصرف فلا يصح فيه الفصل أصلا لأن اللفظ الثاني منتهى الاسم فهو مفرد في المعنى وفي اللفظ

وكتبوا لئلا مهموزة وغير مهموزة بالياء وكان القياس أن تكتب بالألف كما تكتب لأن إذا كانت اللام مكسورة بالألف فكذلك إذا زيدت عليها لا إلا أن الناس اتبعوا رسم المصحف وكذلك لئن فعلت كذا تكتبه بالياء اتباعا للمصحف وإن كان القياس أن يكتب بالألف

وسيأتي الكلام على وصل لا بإن فيما بعد إن شاء الله تعالى

ومنها توصل من الجارة وهي المكسورة الميم بما بعدها بعد حذف النون منها على ما تقدم في موضعين

الموضع الأول توصل بمن المفتوحة الميم مطلقا سواء كانت موصولة نحو أخذت الدرهم ممن أخذته منه أو موصوفة كما في المثال المذكور فإنها فيه تحتمل المعنيين جميعا أو استفهامية نحو ممن أنت أو شرطية نحو ممن تأخذ درهما آخذ منه وإنما وصلت بها لأجل اشتباههما خطا إذ لو كتبتا من من لكانتا مشتبهتين في الصورة فأدغمت نون من في ميم من ونزلت منزلة المدغم في الكلمة الواحدة فلم يجعل له صورة بل حذف مع كتبه متصلا وقد تقدم الكلام على ذلك في الحذف

هذا هو المشهور الراجح

وقال الأستاذ ابن عصفور إن كانت من استفهامية كتبت مفصولة على قياس ما هو من المدغمات على حرفين

الموضع الثاني توصل بعد حذف النون أيضا بما إذا كانت موصولة نحو عجبت مما عجبت منه أو استفهامية نحو مم هذا الثوب أو زائدة كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت