فهرس الكتاب

الصفحة 1364 من 6682

وقال جل وعز ( وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة ) فأمر بالعبادة في بيوتها إشارة إلى شرف أرضها ورفعة قدرها

وقد ذكر الله تعالى اسمها في غير موضع من كتابه العزيز في ضمن قصص الأنبياء عليهم السلام فقال تعالى إخبارا عن يوسف عليه السلام ( وقال الذي اشتراه من مصر لإمرأته أكرمي مثواه ) وفي موضع آخر ( وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ) وقال حكاية عن فرعون لعنه الله ( أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي ) وفي معناه قوله تعالى خطابا لبني إسرائيل ( اهبطوا مصر فإن لكم ما سألتم ) على قراءة الحسن والأعمش مصر غير مصروف

قال القضاعي وكذلك قراءة من قرأ ( اهبطوا مصرا ) مصروفا بناء على أن مصر مذكر سمي به مذكرا فلم يمنع الصرف فيه والتصريح بذكرها دون غيرها من الأقاليم دليل الشرف والفضل

وقد ورد أن النبي قال ( إنكم ستفتحون بلادا يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لأهلها نسبا وصهرا ) ح أراد بالنسب هاجر أم إسماعيل عليه السلام وكان بعض ملوك مصر قد وهبها لزوجته سارة وأراد بالصهر مارية أم إبراهيم ولد النبي كان المقوقس قد أهداها للنبي في جملة هديته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت