فهرس الكتاب

الصفحة 1428 من 6682

واختلف في سبب تسميتها بالفسطاط فقال ابن قتيبة إن كل مدينة تسمى فسطاطا ولذلك سميت مصر الفسطاط

وقال الزمخشري الفسطاط اسم لضرب من الأبنية وفي القدر دون السرادق والذي عليه الجمهور أنه يسمى بذلك لمكان فسطاط عمرو بن العاص رضي الله عنه يعني خيمته وذلك أن عمر لما فتح الحصن المعروف بقصر الشمع في سنة إحدى وعشرين من الهجرة واستولى عليه ضرب فسطاطه على القرب منه فلما قصد التوجه إلى الإسكندرية لفتحها أمر بنزع فسطاطه للرحيل فإذا بحمالم قد أفرخ فيه فقال لقد ترحم منا بحرم وأمر بإقرار الفسطاط مكانه وأوصى على الحمام وسار إلى الإسكندرية ففتحها ثم عاد إلى فسطاطه ونزل به ونزل الناس حوله وابتنى داره الصغرى التي هي على القرب من الجامع العتيق مكان فسطاطه وأخذ الناس حوله في الاختطاط حوله فتنافست القبائل في المواضع والاختطاط فولى عمرو على الخطط معاوية بن حديج النجيبي وشريك بن سمي الغطيفي وعمرو بن قحزم الخولاني وحيويل بن ناشرة المعافري ففصلوا بين القبائل وأنزلوا الناس منازلهم فاختطوا الخطط وبنوا الدور والمساجد وعرفت كل خطة بالقبيلة أو الجماعة التي اختطتها أو بصاحبها الذي اختطها

فأما الخطط والآدر التي عرفت بالقبائل والجماعات

فمنها خطة أهل الراية وهم جماعة من قريش والأنصار وخزاعة وأسلم وغفار ومزينة وأشجع وجهينة وثقيف ودوس وعبس بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت