فهرس الكتاب

الصفحة 1467 من 6682

قال والوراقون إلى هذا الوقت يقولون حارة الروم السفلى وحارة الروم العليا المعروفة بالجوانية ثم قال ويقال إنها منسوبة إلى الأشراف الجوانيين الذين منهم الشريف الجواني النسابة

وأما خططها المشهورة خارج السور

فمنها الحسينية كانت في الأيام الفاطمية ثماني حارات خارج باب الفتوح أولها الحارة المعروفة بحارة بهاء الدين المتقدم ذكرها وهي حارة حامد والمنشأة الكبرى والحارة الكبيرة والمنشأة الصغيرة وحارة عبيد الشراء والحارة الوسطى وسوق الكبير بمصر والوزيرية وكان يسكنها الطائفة المعروفة بالوزيرية والريحانية من الأرمن والعجمان وعبيد الشراء

قال ابن عبد الظاهر وكان بها من الأرمن قريب من سبعة آلاف نفس ثم سكنها جماعة من الأشراف الحسينيين قدموا في أيام الكامل محمد بن العادل أبي بكر بن أيوب من الحجاز إلى مصر فنزلوا بهذه الأمكنة واستطوطنوها فسميت بهم ثم سكنها الأجناد بعد ذلك وبنوا بها الأبنية العظيمة والآدر الضخمة

قال ابن عبد الظاهر هي أعظم حارات الأجناد

قلت وذلك بحسب ما كان الحال عليه في زمانه ولكنها قد خربت في زماننا هذا وانتقل الأجناد إلى الأماكن القريبة من القلعة بصليبة الجامع الطولوني ونحوها

وبنى بهاء الدين قراقوش خانا للسبيل تنزله المارة وأبناء السبيل فعرف خطه به

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت