فهرس الكتاب

الصفحة 1523 من 6682

وترجم له ابن خلكان بالأصبهاني ثم قال في آخر ترجمته ويقال إنه من قلقشندة

قلت وما قاله ابن يونس أثبت ويجب الرجوع إليه لأمرين أحدهما أنه مصري وأهل البلد أخبر بحال أهل بلدهم من غيرهم

والثاني أنه قريب من زمن الليث فهو به أدرى إذ يجوز أن يكون أصله من أصبهان ثم نزل آباؤه قلقشندة المذكورة وولد بها وسكنها فنسب إليها كما وقع في كثير من النسب وإعادة داره بها بعد هدمها ثلاث مرات على ما تقدم ذكره في كلام القضاعي دليل اعتنائه بشأنها وميله إليها وحينئذ فلا منافاة بين النسبتين

وذكر في الروض المعطار أنه كان له ضيعة على القرب من رشيد من بلاد الديار المصرية يدخل عليه منها في كل سنة خمسون ألف دينار لم تجب عليه فيها زكاة

العمل الثالث الشرقية

وهو مصاقب للضواحي من شماليها مما يلي جهة المقطم والقليوبية من جهة الشمال أيضا وهو من أعظم الأعمال وأوسعها

إلا أن البساتين فيه قليلة بل تكاد أن تكون معدومة لاتصاله بالسباخ وبداوة غالب أهله وآخر العمران فيها من جهة الشمال الصالحية وما وراء ذلك منقطع رمال على ما تقدم ذكره في المنقطع عنها من جهة الشرق ومقر ولايته مدينة بلبيس

قال في تقويم البلدان بكسر الباء الموحدة وسكون اللام وفتح الباء الموحدة وسكون المثناة تحت ثم سين مهملة

كذا ذكره والجاري على الألسنة ضم الباء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت