فهرس الكتاب

الصفحة 1568 من 6682

بالصالح حاجي وهي سلطنته الثانية وبقي حتى عاد الملك الظاهر بروق المتقدم ذكره في سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة فزاد في التيه وضخامة الملك وبلغ شأوا لم يبلغه غيره من غالب متقدمي الملوك وبقي حتى توفي في منتصف شوال المبارك سنة إحدى وثمانمائة

وملك بعده ابنه الناصر فرج وسنه إحدى عشرة سنة بعهد من أبيه وقام بتدبير أمره أمراء دولته فبقي حتى تغير عليه بعض مماليكه وبعض أمرائه وحضر المماليك بالقلعة فنزل منها مختفيا على حين غفلة في السادس والعشرين من ربيع الأول سنة ثمان وثمانمائة ولم يعلم لابتداء أمره أين يتوجه

ثم ملك بعده أخوه الملك المنصور عبد العزيز في التاريخ المذكور

ثم ظهر أن السلطان الملك الناصر فرجا كان مختفيا في بعض أماكن القاهرة فركب في ليلة السادس من شهر جمادى الآخرة سنة ثمان وثمانمائة ومعه جماعة من الأمراء ومماليكه وخرج الأمراء للقيام بنصرة أخيه عبد العزيز فطلع عليهم السلطان فرج ومن معه فولوا هاربين وطلع السلطان الملك الناصر القلعة في صبيحة النهار المذكور واستقر على عادته وبقي في السلطنة حتى توجه إلى الشأم لقتال الأمير شيخ والأمير نوروز نائبي دمشق وحلب ومعه الإمام المستعين بالله أبو الفضل العباس بن المتوكل محمد خليفة العصر ودخل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت