فهرس الكتاب

الصفحة 1572 من 6682

الفضة المصرية كل دينار زنة درهم وحبتي خروب يرجح قليلا وهذه الدنانير مشخصة على أحد وجهيها صورة الملك الذي تضرب في زمنه وعلى الوجه الآخر صورتا بطرس وبوليس الحواريين اللذين بعث بهما المسيح عليه السلام إلى رومية ويعبر عنها بالإفرنتية جمع إفرنتي وأصله إفرنسي بسين مهملة بدل التاء المثناة فوق نسبة إلى إفرنسة مدينة من مدنهم وربما قيل فيها إفرنجة وإليها تنسب طائفة الفرنج وهي مقرة الفرنسيس ملكهم ويعبر عنه أيضا بالدوكات

وهذا الاسم في الحقيقة لا يطلق عليه إلا إذا كان ضرب البندقية من الفرنجة وذلك أن الملك اسمه عندهم دوك وكأن الألف والتاء في الآخر قائمان مقام ياء النسب

قلت ثم ضرب الناصر فرج بن برقوق دنانير على زنة الدنانير الإفرنتية المتقدمة الذكر في أحد الوجهين لا إله إلا الله محمد رسول الله وفي الآخر اسم السلطان وفي وسطه سفط مستطيل بين خطين وعرفت بالناصرية وكثر وجدانها وصار بها أكثر المعاملات

إلا أنهم ينقصونها في الأثمان عن الدنانير الإفرنتية عشرة دراهم

ثم ضرب على نظيرها الإمام المستعين بالله أبو الفضل العباس حين استبد بالأمر بعد الناصر فرج ولم يتغير فيها غير السكة باعتبار انتقالها من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت