فهرس الكتاب

الصفحة 1601 من 6682

قوص ثم من قوص إلى فندق الكارم بالفسطاط على ما تقدم وإن لم يبلغ في كثرة الواصل حد عيذاب

الساحل الثالث الطور وهو ساحل في جانب الرأس الداخل في بحر القلزم بين عقبة أيلة وبين بر الديار المصرية وقد كان هذا الساحل كثير الواصل في الزمن المتقدم لرغبة بعض رؤساء المراكب في السير إليه لقرب المراكب فيه من بر الحجاز حتى لا يغيب البر عن المسافر فيه وكثرة المراسي في بره متى تغير البحر على صاحب المركب وجد مرساة يدخل إليها ثم ترك قصد هذا الساحل والسفر منه بعد انقراض بني بدير العباسية التجار ورغب المسافرون عن السفر فيه لما فيه من الشعب الذي يخشى على المراكب بسببه ولذلك لا يسافر فيه إلا نهارا وبقي على ذلك إلى حدود سنة ثمانين وسبعمائة فعمر فيه الأمير صلاح الدين بن عرام رحمه الله وهو يومئذ حاجب الحجاب بالديار المصرية مركبا وسفرها ثم أتبعها بمركب آخر فجسر الناس على السفر فيه وعمروا المراكب فيه ووصلت إليه مراكب اليمن بالبضائع ورفضت عيذاب والقصير وحصل بواسطة ذلك حمل الغلال إلى الحجاز وغزرت فوائد التجار في حمل الحنطة إليه

الساحل الرابع السويس على القرب من مدينة القلزم الخراب بساحل الديار المصرية

وهو أقرب السواحل إلى القاهرة والفسطاط إلا أن الدخول إليه نادر والعمدة على ساحل الطور كما تقدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت