فهرس الكتاب

الصفحة 1639 من 6682

ووجهه وعلى رأسه عدة من خواص الأستاذين من المحنكين وغيرهم فيفتح بعض الأستاذين طاقة أخرى فيخرج منها رأسه ويده اليمنى ويشير بكمه قائلا أمير المؤمنين يرد عليكم السلام فيسلم بقاضي القضاة أولا بنعوته وبصاحب الباب بعده كذلك وبالجماعة الباقية جملة من غير تعيين أحد ويستفتح قراء الحضرة بالقراءة وهم قيام في الصدر ظهورهم إلى حائط المنظرة ووجوههم للحاضرين

ثم يتقدم خطيب الجامع الأنور وهو الذي بباب البحر فيخطب كما يخطب فوق المنبر وينبه على فضيلة ذلك الشهر وأن ذلك الركوب علامته ثم يختم كلامه بالدعاء للخليفة ثم يتقدم خطيب الجامع الأزهر فيخطب كذلك ثم يتقدم خطيب جامع الحاكم فيخطب كذلك والقراء في خلال تلك الخطب يقرأون فإذا انتهت خطابة الخطباء أخرج الأستاذ الأول يده من تلك الطاقة فيرد على الجماعة السلام ثم تغلق الطاقتان وينفض الناس ثم يركب القاضي والشهود إلى دار الوزير فيجلس لهم ليسلموا عليه ويخطب الخطباء الثلاثة عنده بأخف من مقام الخليفة ويدعون له ثم ينصرفون ويذهب القاضي والشهود صحبته إلى مصر ووالي القاهرة في خدمته ويمر بجامع ابن طولون فيصلي فيه ويخرج منه فيجد والي مصر في تلقيه فيمضي في خدمته ويمر على المشاهد فيتبرك بها ويمضي إلى الجامع العتيق ويدخل من باب الزيادة التي يحكم فيها فيصلي في الجامع ركعتين ويوقد له التنور الفضة الذي بالجامع وهو تنور عظيم حسن التكوين فيه نحو ألف وخمسمائة براقة وبسفله نحو مائة قنديل ثم يخرج من الجامع فإن كان ساكنا بمصر استقر بها وإن كان ساكنا بالقاهرة انتظره والي القاهرة في مكانه حتى يعود من مصر فيذهب في خدمته إلى داره

وكذلك يركب في ليلة الخامس عشر من رجب إلا أنه بعد صلاته في جامع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت