فهرس الكتاب

الصفحة 1646 من 6682

النصر ثم ينعطف على يساره طالبا باب الفتوح وربما عطف عند خروجه من باب النصر على يساره وسار بجانب السور حتى يأتي باب الفتوح فيدخل منه

وكيفما كان فإنه يدخل منه ويسير الموكب حتى ينتهي بين القصرين فيقف العسكر هناك على ما كان عليه عند الركاب ويترجل الأمراء

فإذا انتهى الخليفة إلى الجامع الأقمر وقف هناك في جماعته وينفرج الموكب للوزير فيتحرك مسرعا ليصير أمام الخليفة

فإذا مر بالخليفة سكع له سكعة ظاهرة فيشير الخليفة بالسلام عليه إشارة خفيفة وهذه أعظم كرامة تصدر من الخليفة ولا تكون إلا للوزير صاحب السيف

فإذا جاوز الوزير الخليفة سبقه إلى باب القصر ودخل راكبا على عادته والأمراء أمامه مشاة إلى الموضع الذي ركب منه بدهليز العمود المقدم ذكره فيترجل هناك ويقف هو والأمراء لانتظار الخليفة

فإذا انتهى الخليفة إلى باب القصر ترجل الأستاذون المحنكون ودخل الخليفة القصر وهو راكب والأستاذون محدقون به

فإذا انتهى إلى الوزير مشى الوزير أمام وجه فرسه إلى الكرسي الذي ركب من عليه فيخدمه الوزير والأمراء وينصرفون ويدخل الخليفة إلى دوره

فإذا خرج الوزير إلى مكان ترجله ركب والأمراء بين يديه وأقاربه حواليه إلى خارج باب القصر فيركب منهم من يستحق الركوب ويمشي من يستحق المشي ويسيرون في خدمته إلى داره فيدخل راكبا وينزل على كرسي فيخدمه الجماعة وينصرفون وقد رأى الناس من حسن الموكب ما أبهجهم وراق خواطرهم ويتفرق الناس إلى أماكنهم فيجدون الخليفة قد أرسل إليهم الغرة وهي دنانير رباعية ودراهم خفاف مدورة ويكون الخليفة قد أمر بضربها في العشر الأخير من ذي الحجة برسم التفرقة في هذا اليوم لكل واحد من الوزير والأمراء وأرباب المراتب من حملة السيوف والأقلام قدر مخصوص من ذلك فيقبلونها على سبيل التبرك من الخليفة ويكتب إلى البلاد والأعمال مخلقات بالبشائر بركوب أول العام كما يكتب بوفاء النيل وركوب الميدان الآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت