فهرس الكتاب

الصفحة 1648 من 6682

فعل وتحفظ المقصورة من خارجها بترتيب أصحاب الباب واسفهسلار وصبيان الخاص وغيرهم ممن يجري مجراهم من أولها إلى آخرها وكذلك من داخلها من باب خروجه إلى المنبر

فإذا أذن للجمعة دخل إليه قاضي القضاة فقال السلام على أمير المؤمنين الشريف القاضي الخطيب ورحمة الله وبركاته الصلاة يرحمك الله فيخرج ماشيا وحواليه الأستاذون المحنكون والوزير وراءه ومن يليهم من الأمراء من صبيان الخاص وبأيديهم الأسلحة حتى ينتهي إلى المنبر فيصعد حتى يصل إلى الذروة تحت القبة المبخرة والوزير على باب المنبر ووجهه إليه

فإذا استوى جالسا أشار إلى الوزير بالصعود فيصعد إلى أن يصل إليه فيقبل يديه ورجليه بحيث يراه الناس ثم يزر عليه تلك القبة وتصير كالهودج ثم ينزل مستقبلا للخليفة ويقف ضابطا للمنبر فإن لم يكن وزير صاحب سيف كان الذي يزر عليه قاضي القضاة ويقف صاحب الباب ضابطا للمنبر فيخطب خطبة قصيرة من سفط يأتي إليه من ديوان الإنشاء ويقرأ فيها آية من القرآن الكريم ثم يصلي فيها على أبيه وجده يعني النبي وعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه ويعظ الناس وعظا بليغا قليل اللفظ ويذكر من سلف من آبائه حتى يصل إلى نفسه فيقول اللهم وأنا عبدك وابن عبديك لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا ويتوسل بدعوات فخمة تليق به ويدعو للوزير وإن كان ثم وزير وللجيوش بالنصر والتآلف وللعساكر بالظفر وعلى الكافرين والمخالفين بالهلاك والقهر ثم يختم بقوله ( اذكروا الله يذكركم ) فيطلع إليه من زر عليه فيفك ذلك التزرير عنه وينزل القهقري فيدخل المحراب ويقف على تلك الطراحات إماما والوزير وقاضي القضاة صفا ومن ورائهما الأستاذون المحنكون والأمراء المطوقون وأرباب الرتب من أصحاب السيوف والأقلام والمؤذنون وقوف وظهورهم الحائظ المقصورة والجامع مشحون بالعالم للصلاة وراءه فيقرأ في الركعة الأولى ما هو مكتوب في الستر الأيمن وفي الثانية ما في الستر الأيسر فإذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت