فهرس الكتاب

الصفحة 1650 من 6682

الطراحات بمحراب المصلى كما تقدم في الجوامع في أيام الجمع ويعلق سترين يمنة ويسرة في الأيمن الفاتحة وسبح اسم ربك الأعلى وفي الأيسر الفاتحة وهل أتاك حديث الغاشية ويركز في جانبي المصلى لواءين مشدودين على رمحين ملبسين بأنابيب الفضة وهما منشوران مرخيان ويوضع على ذروة المنبر طراحة من شاميات أو دبيقي ويفرش باقيه بستر من بياض على مقداره في تقاطيع درجة مضبوطة لا تتغير بالمشي وغيره ويجعل في أعلاه لواءان مرقومان بالذهب يمنة ويسرة ثم سار الوزير من داره إلى قصر الخليفة على عادته المتقدمة الذكر ويركب الخليفة بهيئة المواكب العظيمة على ما تقدم في أول العام من المظلة والتاج وغير ذلك من الآلات ويكون لباسه في هذا اليوم الثياب البيض الموشحة المجومة وهي أجل لباسه ومظلته كذلك ويخرج من باب العيد على عادته في ركوب المواكب إلا أن العساكر في هذا اليوم من الأمراء والأجناد والركبان والمشاة تكون أكثر من غيره وينتظم القوم له صفين من باب القصر إلى المصلى ويركب الخليفة إلى المصلى فيدخل من شرقيها إلى مكان يستريح فيه دقيقة ثم يخرج محفوظا بحاشيته كما في صلاة الجمع المتقدمة الذكر فيصير إلى المحراب والوزير والقاضي وراءه كما تقدم فيصلي صلاة العيد بالتكبيرات المسنونة ويقرأ في الركعة الأولى ما في الستر الذي على يمينه وفي الثانية ما في الستر الذي على يساره

فإذا فرغ وسلم صعد المنبر لخطابة العيد فإذا انتهى إلى ذروة المنبر جلس على تلك الطراحة بحيث يراه الناس ويقف أسفل المنبر الوزير وقاضي القضاة وصاحب الباب واسفهسلار وصاحب السيف وصاحب الرسالة وزمام القصر وصاحب دفتر المجلس وصاحب المظلة وزمام الأشراف الأقارب وصاحب بيت المال وحامل الرمح ونقيب الأشراف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت