فهرس الكتاب

الصفحة 1675 من 6682

تحتها سواء في ذلك المماليك والأمراء وغيرهم حتى يحكى عن الملك المعظم عيسى بن العادل أبي بكر صاحب دمشق في اطراح التكلف أنه كان يلبس عيسى الكلوتة الصفراء بلا شاش ويخترق الأسواق من غير أن يطرق بين يديه كغيره من الملوك وكان سيف الدين غازي بن عماد الدين زنكي حين ملك الموصل بعد أبيه أحدث حمل السنجق على رأسه فتبعه الملوك على ذلك وألزم الأجناد أن يشدوا السيوف في أوساطهم ويجعلوا الدبابيس تحت ركبهم عند الركوب كما حكاه السلطان عماد الدين صاحب حماة في تاريخه

فلما ملك السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب رحمه الله الديار المصرية جرى على هذا المنهج أو ما قاربه وجاءت الدولة التركية وقد تنقحت المملكة وترتبت فأخذت في الزيادة في تحسين الترتيب وتنضيد الملك وقيام أبهته ونقلت عن كل مملكة أحسن ما فيها فسلكت سبيله ونسجت على منواله حتى تهذبت وترتبت أحسن ترتيب وفاقت سائر الممالك وفخر ملكها على سائر الملوك

ولم يزل السلطان والجند يلبسون الكلوتة الصفراء بغير عمامة إلى أن ولي السلطان الملك الأشرف خليل بن السلطان الملك الناصر محمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت