فهرس الكتاب

الصفحة 1689 من 6682

بنفسه ويأمر في ذلك بما يرى من كتابة مثال ونحوه ولكنه لا يستبد بما يكتب من الأبواب السلطانية بنفسه بل يكتب بإشارته وينبه على ذلك وتشمله العلامة الشريفة بعد ذلك

أما ديوان الجيش فإنه لا يكون له خدمة إلا عنده ولا اجتماع إلا به ولا اجتماع لهم بالسلطان في أمر من الأمور وما كان من الأمور المعضلة التي لا بد من إحاطة علم السلطان بها فإنه يعلمه بها تارة بنفسه وتارة بمن يرسله إليه هذا آخر كلامه في المسالك غير أن هذا النائب تارة ينصب وتارة يعطل جيد المملكة منه وعلى هذا كان الحال في الأيام الناصرية ابن قلاوون تارة وتارة وكذا الحال في زماننا وإذا كان منتصبا اختص بإخراج بعض الإقطاعات دون بعض ويكون صاحب ديوان الجيش هو الملازم له وناظر الجيش ملازم السلطان

قال في التعريف أما نائب الغيبة وهو الذي يترك إذا غاب السلطان والنائب الكافل وليس إلا لإخماد الثوائر وخلاص الحقوق فحكمه في رسم الكتابة إليه رسم مثله من الأمراء

الثانية الأتابكية ويعبر عن صاحبها بأتابك العساكر قال السلطان عماد الدين في تاريخه وأصله أطابك ومعناه الوليد الأمير وأول من لقب بذلك نظام الدولة وزير ملكشاه بن ألب أرسلان السلجوقي حين فوض إليه ملكشاه تدبير المملكة سنة خمس وستين وأربعمائة ولقبه بألقاب منها هذا وقيل أطابك معناه أمير أب والمراد أبو الأمراء وهو أكبر الأمراء المقدمين بعد النائب الكافل وليس له وظيفة ترجع إلى حكم وأمر ونهي وغايته رفعة المحل وعلو المقام

الثالثة وظيفة رأس نوبة وموضوعها الحكم على المماليك السلطانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت