فهرس الكتاب

الصفحة 1707 من 6682

المصرية وأجناد الشام وبلاد المغرب مضاف إليه التحدث في أمر الصلاة ودور الضرب وغير ذلك على ما ستقف عليه في تقاليد بعض قضاتهم في الكلام على تقاليد القضاة إن شاء الله تعالى ثم استقر الحال في الأيام الظاهرية بيبرس في سنة ثلاث وستين وستمائة على أربعة قضاة من مذاهب الأئمة الأربعة الشافعي ومالك وأبي حنيفة وأحمد بن حنبل رضي الله عنهم وكان السبب في ذلك فيما ذكره صاحب نهاية الأرب أن قضاء القضاة بالديار المصرية كان يومئذ بيد القاضي تاج الدين عبد الوهاب ابن بنت الأعز بمفرده وكان الأمير جمال الدين ايدغدي أحد أمراء السلطان الملك الظاهر المتقدم ذكره يعانده في أموره ويغض منه عند السلطان لتثبته في الأمور وتوقفه في الأحكام فبينما السلطان ذات يوم جالس بدار العدل إذ رفعت إليه قصة بسبب مكان باعه القاضي بدر الدين السنجاري ثم ادعي ذريته بعد وفاته أنه موقوف فأخذ الأمير ايدغدي يغض من القضاة بحضرة السلطان فسكت السلطان لذلك ثم قال للقاضي تاج الدين ما الحكم في ذلك قال إذا ثبتت الوقفية يستعاد الثمن من تركة البائع قال فإن عجزت التركة عن ذلك قال يوقف على حاله فامتعض لها السلطان وسكت ثم جرى في المجلس ذكر أمور أخرى توقف القاضي في تمشيتها وكان آخر الأمر أن الأمير ايدغدي حسن للسلطان نصب أربعة قضاة من المذاهب الأربعة ففعل وأقر القاضي تاج الدين ابن بنت الأعز في قضاء الشافعية وولي الشيخ شهاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت