فهرس الكتاب

الصفحة 1741 من 6682

وذكر المقر الشهابي بن فضل الله في التعريف أن الإمرة بالوجه القبلي في زمانه وهو سلطنة الناصر محمد بن قلاوون وما وليها كانت لناصر الدين عمر بن فضل ولم يذكر مقرته ولا من أي العرب هو وذكر أيضا أن إمرة فيما فوق أسوان كانت في عرب يقال لهم الحدارية في سميرة بن مالك قال وهو ذو عدد جم وشوكة منكية يغزو الحبشة وأمم السودان ويأتي بالنهاب والسبايا وله أثر محمود وفضل مأثور وفد على السلطان فأكرم مثواه وعقد له لواء وشرف بالتشريف وقلد وكتب إلى ولاة الوجه القبلي عن آخرهم وسائر العربان بمساعدته ومعاضدته والركوب للغزو معه متى أراد وكتب له منشور بما يفتحه من البلاد وتقليد بإمرة عربان القبلة مما يلي قوص إلى حيث تصل غايته وتركز رايته

قلت أما في زماننا فمذ وجهت عرب هوارة وجوهها من عمل البحيرة إلى الوجه القبلي ونزلت به انتشرت في أرجائه انتشار الجراد وبسطت يدها من الأعمال البهنساوية إلى منتهاه حيث أسوان وما والاها وأذعنت لهم سائر العربان بالوجه القبلي قاطبة وانحازوا إليهم وصاروا طوع قيادهم

والإمرة الآن فيهم في بيتين الأول بنو عمر محمد وإخوته ومنازلهم بجرجا ومنشأة إخميم وأمرهم نافذ إلى أسوان من القبلة وإلى آخر بلاد الأشمونين من بحري

الثاني اولاد غريب وبيدهم بلاد البهنسي ومنازلهم دهروط وما حولها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت