فهرس الكتاب

الصفحة 1782 من 6682

المتقدم ذكرها

السابع عمل البلقاء قال في الروض المعطار سميت بالبلقاء ابن سورية من بني عمان بن لوط وهو الذي بناها قال في تقويم البلدان وهي إحدى كور الشراة وهي عن أريحا في جهة الشرق على مرحلة ومدينة هذا العمل حسبان بضم الحاء وإسكان السين المهملتين وفتح الباء وبعدها ألف ونون وهي بلدة صغيرة ولها واد وأشجار وأرحية وبساتين وزروع

قال في مسالك الأبصار ومن هذا العمل الصلت وهي بألف ولام لازمين في أوله وفتح الصاد المهملة المشددة وسكون اللام وبعدها تاء مثناة بلدة لطيفة من جند الأردن في جبل الغور الشرقي في جنوب عجلون على مرحلة منها وبها قلعة بناها المعظم عيسى بن العادل أبي بكر بن أيوب وتحت القلعة عين واسعة يجري ماؤها حتى يدخل البلد وهي بلدة عامرة آهلة ذات بساتين وفواكة قلت: وكلامه في التعريف قد يخالف كلامه في مسالك الأبصار في جعل الصلت من عمل حسبان فإنه قال وأولها من جهة القبلة البلقاء ومدينتها حسبان ثم الصلت ثم عجلون وعجلون عمل مستقل كما تقدم ومقتضاه أن يكون الصلت أيضا عملا مستقلا وكذا رأيته في التذكرة الآمدية نقلا عن شهاب الدين بن الفارقي أحد كتاب الإنشاء بدمشق في الدولة الناصرية ابن قلاوون وأخبرني بعض كتاب الإنشاء أن المستقر الصلت فقط والبلقاء مضافة إليها وعليه يدل كلام القاضي تقي الدين بن ناظر الجيش في التثقيف فإنه قال وممن كتب إليه من الولاة بالممالك الشامية في قديم الزمان ولعله في الأيام الشهيدية والي الصلت والبلقاء فيما نقل عن خط المرحوم نصر الدين بن النشائي كاتب الدست الشريف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت