فهرس الكتاب

الصفحة 1788 من 6682

جوسية المقدم ذكرها آخذا على النبك إلى القريتين وحدها من الشرق السماوة إلى الفرات وينتهي إلى مدينة سلمية إلى الرستن وحدها من الغرب نهر الأرنط وهو العاصي وتشتمل على خمسة أعمال أيضا الأول عمل حمص بكسر الحاء المهملة وسكون الميم وصاد مهملة في الآخر قال في الروض المعطار ولا يجوز فيها الصرف كما يجوز في هند لأن هذا اسم أعجمي قال وسميت برجل من العماليق اسمه حمص هو أول من بناها قال الزجاجي هو حمص بن المهر بن حاف بن مكنف وقيل برجل من عاملة هو أول من نزلها واسمها القديم سوريا بسين مهملة مضمومة وواو ساكنة وراء مهملة مكسورة وياء مثناة تحت مفتوحة والف في الآخر وبه كانت تسميها الروم وموقعها في الإقليم الرابع من الإقاليم السبعة قال في تقويم البلدان والقياس أن طولها إحدى وستون درجة وعرضها أربع وثلاثون درجة وعشرون دقيقة وهي مدينة جليلة وقاعدة من قواعد الشام العظام قال في التعريف وكانت دار ملك للبيت الأسدي يعني أسد الدين شيركوه عم السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب قال ولم يزل لملكها في الدولة الأيوبية سطوة تخاف وبأس يخشى وهي في وطاءة من الأرض ممتدة على القرب من النهر العاصي ومنه شرب أهلها ولها منه ماء مرفوع يجري إلى دار النيابة بها وبعض مواضع بها قال في مسالك الأبصار وبها القلعة المصفحة وليست بالمنيعة ويحيط بها وبالبلد سور حصين هو أمنع من القلعة قال في العزيزي وهي من أصح بلاد الشام هواء وبوسطها بحيرة صافية الماء ينقل السمك إليها من الفرات حتى يتولد فيها والطير مبثوث في نواحيها قال ابن حوقل وليس بها عقارب ولا حيات وقد تقدم في الكلام على خواص الشام وعجائبها أن بها قبة بالقرب من جامعها إذا ألصق بها طين من طينها وترك حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت