فهرس الكتاب

الصفحة 1815 من 6682

وقد عدها في تقويم البلدان من جند قنسرين من أعمال الشام وموقعها في الإقليم الرابع من الأقاليم السبعة قال في بعض الأزياج طولها اثنتان وستون درجة وثلاثون دقيقة وعرضها ست وثلاثون درجة وخمسون دقيقة وهي قلعة ذات ارتفاع وحصينة لا ترام قال في تقويم البلدان ولها سوق وعمل قال ابن سعيد وقلعتها على صخرة قال في التعريف ولها منعة وعسكر

الثاني عمل قلعة جعبر بفتح الجيم وسكون العين المهملة وفتح الباء الموحدة وراء مهملة في الآخر وهي قلعة من ديار بكر في البر الشرقي الشمالي من الفرات أيضا وموقعها في الإقليم الرابع قال في الأطوال طولها اثنتان وستون درجة وعرضها خمس وثلاثون درجة وخمسون دقيقة قال القاضي جمال الدين بن واصل وكانت هذه القلعة تعرف قديما بالدوسرية نسبة إلى دوسر عبد النعمان بن المنذر وهو الذي بناها أولا لما جعله النعمان على أفواه الشأم ثم تملكها سابق الدين جعبر القشيري في أيام الملوك السلجوقية فعرفت به ثم انتزعها منه السلطان ملكشاه السلجوقي قال صاحب حماة وهي في زماننا خراب ليس بها ديار قلت وذلك في أثناء الدولة الناصرية محمد بن قلاوون ثم عمرت بعد ذلك في آخر الدولة الناصرية أو بعدها بقليل وقد أشار إلى ذلك في التعريف حين تعرض لذكرها في آخر مضافات الشأم قبل ذكر حلب بقوله وهي مجددة البنيان مستجدة الآن لأنها جددت منذ سنوات بعد أن طال عليها الأمد وأخنى عليها الذي أخنى على لبد وكان قد ذكر قبل ذلك في الكلام على تقاسيم الشأم أنها مضافة إلى دمشق ثم قال وحقها أن تكون مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت