فهرس الكتاب

الصفحة 1846 من 6682

ثمان وخمسين وستمائة وكان آخر أمر الناصر المذكور أنه لحق بهولاكو المذكور فأقام عنده مدة ثم قتله

ثم كانت الدولة التركية فملكها منهم الملك المظفر قطز صاحب مصر حين غلبته التتار على عين جالوت ثم توالى عليها نواب ملوك الترك من لدن المظفر قطز وإلى سلطنة الناصر فرج بن الظاهر برقوق في زماننا على ما تقدم ذكره في الكلام على ملوك الديار المصرية ولم أقف علىأسماء نوابها لطول المدة وقلة اعتناء المؤرخين بذكر أسمائهم

وأما حلب فقد تقدم أن منزل الجند في ابتداء الإسلام كان بقنسرين ثم طرأت عليها حلب بعد ذلك وأضعفتهاولعل ابتداء أمرها كان في ابتداء الدولة الطولونية وقد كان أحمد بن طولون استولى عليها حين استيلائه على دمشق وصارت في ملكه تبعا للديار المصرية كدمشق وكان بها نوابه ثم نواب ابنه خمارويه ثم نواب جيش بن خماروية ثم هارون بن خمارويه في نيابة طغج ابن جف عن هارون وجيش المذكورين ثم كانت مع دمشق في نيابة أحمد بن كيغلغ ثم في نيابة الأخشيد محمد بن طغج بن جف قبل أن يلي مصر ثم في نيابة بدر الأخشيدي على ما تقدم في الكلام على مملكة دمشق

ثم انتزعها من بدر الأخشيدي سيف الدولة بن حمدون التغلبي الربعي وملكها في سنة ثلاث وثلثمائة وبقي بها حتى توفي في سنة ست وخمسين وثلثمائة وملكها بعده ابنه سعد الدولة أبو المعالي شريف

ثم انتزعها منه قرعوية غلام أبيه في سنة ثمان وخمسين وثلثمائة ثم غلب عليها بكجور غلام قرعوية المذكور بعد ذلك واقتلعها منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت