فهرس الكتاب

الصفحة 1901 من 6682

دمشق والديار المصرية وولاية كل منهم بتوقيع كريم عن النائب أما مهتارية البيوت ومن في معناهم فمفقودون هناك لفقد البيوت السلطانية وإنما مهتارية البيوت بها للنائب خاصة لقيامه مقام السلطان بها كما في دمشق

وأما ترتيب النيابة بها فعلى نحو ما تقدم في دمشق وعادة النائب بها ان يركب في المواكب في يومي الأثنين والخميس من دار النياية ويخرج من باب يقال له باب القوس في وسط البلد على القرب من القلعة ويمر منه الى سوق الخيل ويخرج من سور البلد من باب النيرب ويتوجه الى مكان يعرف بالميدان ويعرف بالقبة ايضا على القرب من المدينة بطريق القرية المعروفة بجبريل في جهة الجنوب عن المدينة ثم يعود من حيث ذهب وقد وقف الأمراء في انتظاره بسوق الخيل وآخر خيولهم الى القلعة ورؤوس خيولهم الى الجهة التي يعود منها أمراء الخمسات ثم امراء العشرات ومن في معناهم على ترتيب منازلهم ثم امراء الطبلخانات ثم الأمراء المقدمون فإذا حاذى النائب في عوده امراء الخمسات والعشرات في طريقه سلم وهو سائر فيسلمون عليه وهم وقوف في امكنتهم لا يتحركون ولا يبرحون عنها فإذا حاذى امراء الطبلخانات سلم عليهم فيتقدمون بخيولهم اليه نحو قصبتي قياس فيسلمون عليه ثم يعودون الى امكنتهم فيقفون فيها فإذا حاذى الأمراء المقدمين سلم عليهم فيفعلون كما فعل امراء الطبلخانات من التقدم اليه والسلام عليه ثم يعودون إلى امكنتهم ويمر النائب حتى ينتهي الى آخر سوق الخيل فيعطف رأس فرسه ويقف مستقبلا للجهة التي عاد منها في الجنوب والعسكر واقفون على حالهم وينادى بينهم على العقارات من الأملاك والضياع وكذلك الخيول والسلاح قدر خمس درج ثم يمر الى دار النيابة فإن كان ذلك الموكب فيه سماط سار في خدمته إلى دار النيابة من كان معه في ركوب الموكب من الأمراء الأكابر والأصاغر من الحجاب وغيرهم ويمر بباب القلعة وقد نزل نائب القلعة الى بابها فوقف فيه مماليك في خدمته من الأجناد البحرية المقيمين بالقلعة فإذا مر بهم النائب سلم على نائب القلعة فيسلم عليه ويطلع نائب القلعة الى قلعته ويمر النائب في طريقه الى دار النيابة ويكون مماليك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت