فهرس الكتاب

الصفحة 1903 من 6682

الأقلام المتقدم ذكرهم وترفع القصص فيتناولها نقباء الجيش ويناولونها الحجاب فيناولونها لحاجب الحجاب فيناولها لكاتب السر فيفرقها على الموقعين ويبقي بعضها معه فيقرأ ما معه ثم يقرأ من بعده على الترتيب الى آخر الموقعين فإذا انقضت قراءة القصص قام من المجلس القضاة ومن في معناهم وكتاب الدست فانصرفوا فإذا انقضى المجلس فإن كان في الموكب سماط قام النائب والأمراء من أماكن جلوسهم فدخلوا الى قاعة عظيمة قد وضع بصدرها كرسي سلطنة مغشى بالحرير الأطلس الأصفر وعليه نمجاه مسندة الى صدره كما تقدم في دمشق وقد مد السماط السلطاني فيجلس النائب على رأس السماط والأمراء على ترتيب منازلهم في الإمرة والقدمة ويأكلون ويرفع السماط ثم يقوم الأمراء فينصرفون ويقوم النائب ومعه كاتب السر وناظر الجيش فيدخل الى قاعة صغيرة فيها شباك مطل على دوار بإصطبل النائب فيجلس في ذلك الشباك ويجلس كاتب السر وناظر الجيش فينصرفان

قلت ويخالف دمشق في أمور أحدها ان كرسي السلطنة ليس بدار العدل حيث يجلس النائب والمتعممون كما في دمشق بل في مكان آخر

الثاني أن الأمراء لا يجلسون مع النائب بدار العدل كما في دمشق بل في مكان منفرد

الثالث أن النائب يجلس على دكة مرتفعة عن جلسائه بخلاف دمشق فإنه يجلس مساويا لهم وكأن المعنى فيه عدم جلوس الأمراء في مجلس النائب بحلب بخلاف دمشق

الرابع أن الوزير بحلب يجلس في آخر صف القضاة ومن في معناهم تحت مفتيي دار العدل وبدمشق يجلس في رأس صف يقابل كاتب السر وكأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت