فهرس الكتاب

الصفحة 1936 من 6682

حط وإقلاع إليها تنتهي المراكب من مصر واليمن وغيرهما وعنها تصدر من مكة قال في تقويم البلدان وهي من مكة على مرحلتين وقال الإدريسي بينهما أربعون ميلا وهي ميقات من قطع البحر من جهة عيذاب اليها

الثاني بطن نخل وضبطه معروف ويقال فيه أيضا وادي نخلة على التوحيد ونخلة بإسقاط لفظ وادي قال الجوهري وبه كانت العزى التي هي أحد طواغيت قريش وبعث النبي اليها خالد بن الوليد فهدمها وهي الآن بيد هذيل وهي قرى مجتمعة ذات عيون وحدائق ومزدرع أخبرني بعض أهل الحجاز أن بها نحو أربعة عشر نهرا على كل نهر قرية وغالب فواكه مكة وقطانيها وبقولها منها ومنها يصب الماء الى بطن مر الآتي ذكره

الثالث الطائف بألف ولام لازمتين فطاء مهملة مشددة مفتوحة بعدها ألف وياء مثناه تحت مكسورة ثم فاء وهوبلد شرقي بطن نخل المتقدم ذكرها وبطن نخل بينه وبين مكة قيل سميت الطائف لأنها في طوفان نوح انقطعت من الشام وحملها الماء وطافت بالأرض حتى أرست في هذا الموضع وقال في الروض المعطار اسمها القديم وج يعني بواو مفتوحة وجيم مشددة سميت برجل من العمالقة ثم سكنها ثقيف فبنوا عليها حائطا مطيفا بها فسميت الطائف قال وهي إحدى القريتين المذكورتين في قوله تعالى ( وقالوا لولا نزل هذا القرءان على رجل من القريتين عظيم ) قال في تقويم البلدان وهي من الحجاز تقريبا وموقعها في أوائل الإقليم الثاني وقال ابن سعيد طولها ثمان وستون درجة وإحدى وثلاثون دقيقة وعرضها إحدى وعشرون درجة وأربعون دقيقة وهو بلد خصيب كثير الفواكه المختلفة مما يشابه فواكه الشام وغيرها وهي طيبة الهواء إلا أنها شديدة البرد حتى إنه ربما جمد الماء بها لشدة بردها

الرابع بطن مر بفتح الباء الموحدة وسكون الطاء المهملة ونون بعدها ثم ميم مفتوحة وراء مهملة مشددة وهو واد من أودية الحجاز في الشمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت