فهرس الكتاب

الصفحة 1948 من 6682

ثم مات محمد بن جعفر أمير مكة المتقدم ذكره سنة سبع وثمانين وأربعمائة لثلاث وثلاثين سنة من إمارته وولي بعده ابنه قاسم فكثر اظطرابه ثم توفي سنة ثمان عشرة وخمسمائة لثلاثين سنة من إمارته

وولي بعده ابنه أبو فليتة فافتتح بالخطبة العباسية وحسن الثناء عليه ثم مات سنة سبع وعشرين وخمسمائة لعشر سنين من إمارته وولي بعده ابنه قاسم والخطبة مستمرة للعباسيين

ثم صنع المقتفي بابا للكعبة وأرسله اليها في سنة ثنتين وخمسين وخمسمائة وحمل الباب العتيق اليه فاتخذه تابوتا يدفن فيه واتصلت الخطبة لبني العباس الى سنة خمس وخمسين وبويع المستنجد فخطب له كما كان يخطب لأبيه المقتفي

ثم قتل قاسم بن أبي فليتة سنة ست وخمسين وخمسمائة وولي بعده ابنه عيسى في أيام العاضد آخر خلفاء الفاطميين بمصر وتوفي المستنجد وبعث المستضيء بالركب العراقي وانقضت دولة الفاطميين بمصر ووليها السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب فخطب له بالحرمين الشريفين

والذي ذكره السلطان عماد الدين صاحب حماة في تاريخه أن عيسى عم قاسم سير الحاج في سنة ست وخمسين وخمسمائة وقام مكان ابن أخيه قاسم المذكور ثم عاد قاسم فملك مكة ثم هرب وعاد عمه عيسى فملكها وهرب قاسم الى جبل أبي قبيس فوقع عن فرسه فأمسكه عيسى وقتله

ثم مات المستضيء وبويع ابنه الناصر وخطب له بالحرمين وحجت امه وعادت فأنهت اليه من أحوال عيسى بن قاسم أمير مكة ما عزله به وولى مكانه أخاه مكثر بن قاسم وكان جليل القدر وهو الذي بنى القلعة على جبل أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت