فهرس الكتاب

الصفحة 1963 من 6682

الموحدة بعدها هاء وطابة بإبدال الياء بعد الطاء بألف قال النووي وهما من الطيب وهو الرائحة الحسنة وقيل من الطيب خلاف الرديء وقيل من الطيب بمعنى الطاهر وقيل من طيب العيش وزاد السهيلي في أسمائها الجابرة بالجيم والباء الموحدة والمحبة والمحبوبة والقاصمة والمجبورة والعذراء والمرحومة وكانت تدعى في الجاهلية غلبة لأن اليهود غلبوا عليها العماليق والأوس والخزرج غلبوا عليها اليهود قال صاحب حماة وهي من الحجاز وقيل من نجد وموقعها قريب من وسط الإقليم الثاني من الأقاليم السبعة قال في كتاب الأطوال وطولها خمس وستون درجة وثلث وعرضها إحدى وعشرون درجة وقال في القانون طولها سبع وستون درجة ونصف وعرضها إحدى وعشرون درجة وثلث وقال ابن سعيد طولها خمس وستون درجة وثلث وعرضها خمس وعشرون درجة وإحدى وثلاثون دقيقة وقال في رسم المعمور طولها خمس وستون درجة وعشرون دقيقة وعرضها خمس وعشرون درجة

وقد ذكر صاحب الهناء الدائم بمولد أبي القاسم أن أول من بناها تبع الأول وذكر أنه مر بمكانها وهي يومئذ منزلة بها أعين ماء فأخبره أربعمائة عالم من علماء أهل الكتاب لهم عالم يرجعون إليه أن هذا موضع مهاجر نبي يخرج في آخر الزمان من مكة اسمه محمد وهو إمام الحق فآمن بالنبي وبنى المدينة وأنزلهم بها وأعطى كلا منهم مالا يكفيه وكتب كتابا فيه أما بعد يا محمد فإني آمنت بك وبربك وبكل ما جاء من ربك من شرائع الإسلام والإيمان وإني قلت ذلك فإن أدركتك فيها ونعمت وإن لم أدركك فاشفع لي يوم القيامة ولا تنسني فإني من أمتك الأولين وتابعتك قبل مجيئك وقبل أن يرسلك الله وأنا على ملة أبيك إبراهيم

وختم الكتاب ونقش عليه ( لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت