فهرس الكتاب

الصفحة 1967 من 6682

يأتي قباء كل يوم سبت راكبا وماشيا ومصلاه بها مشهور

الثاني خيبر بفتح الخاء المعجمة وسكون الياء المثناة تحت وفتح الباء الموحدة وراء مهملة في الآخر قال الزجاجي سميت بخيبر بن قانية وهو أول من نزلها وهي بلدة بالقرب من المدينة الشريفة قال ابن سعيد طولها أربع وستون درجة وست وخمسون دقيقة وعرضها سبع وعشرون درجة وعشرون دقيقة وهي بلدة عامرة آهلة ذات نخيل وحدائق ومياه تجري قال في تقويم البلدان وهي بلدة بني عنزة من اليهود والخيبر في لغة اليهود الحصن وهي في جهة الشمال والشرق عن المدينة على نحو ست مراحل وقيل أربع مراحل قال الإدريسي وهي ذات نخيل وزرع وكانت في صدر الإسلام دارا لبني قريظة والنضير وبها كان السموءل بن عاديا الشاعر المشهور

الثالث فدك بفتح الفاء والدال المهملة وكاف في الآخر قال الزجاجي سميت بفدك بن حام وقيل سميت بفيد بن حام وهو أول من نزلها قال في الروض المعطار وبينها وبين المدينة يومان وحصنها يقال له الشمروخ على القرب من خيبر وكان أهلها قد صالحوا النبي على النصف من ثمارها في سنة أربع من الهجرة ولم يوجف عليها المسلمون بخيل ولا ركاب فكانت له خالصة وكان معاوية بن أبي سفيان قد وهبها لمروان بن الحكم ثم ارتجعها منه لموجدة وجدها عليه فلما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة ردها إلى ما كانت عليه في زمن رسول الله وكانت تغل في أيام إمرته عشرة آلاف دينار يتجافى عنها

الرابع الصفراء مؤنث أصفر وهو واد على ست مراحل من المدينة كثير المزارع والمياه والحدائق أخبرني بعض أهل الحجاز أن به أربعة وعشرين نهرا على كل نهر قرية وعيونه تصب فضلها إلى ينبع وهو بيد بني حسن الشرفاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت