فهرس الكتاب

الصفحة 1993 من 6682

القديم لهم واستمرار الوداد الآن قال في التثقيف وأخبرني المقر السيفي منجك كافل الممالك الشريفة أن الملك الناصر محمد بن قلاوون كان يعظم سلفه فإنه كان أستاذ قلاوون والده قال في التعريف وكان آخر وقت منهم الملك الصالح قصد الأبواب السلطانية فلما أتى دمشق عقبته الأخبار بأن أخاه قد ساور سريره وقصد بسلطته سلطانه فكر راجعا ولم يعقب فما لبثت الأخبار أن جاءت بأنه حين صعد قلعته وكر نحو سريره رجعته وثب عليه أخوه المتوثب فقتله وسفك دمه ثم أظهر عليه ندمه وكتب إلى السلطان فأجيب بأجوبة دالة على عدم القبول لأعذاره والسرائر مكدرة والخواطر بعهضا من بعض منفرة وذكر في التثقيف أن الذي اتضح له آخرا في رمضان سنة ست وسبعين وسبعمائة أن صاحبها الملك الصالح سيف الدين أبو بكر ابن الملك العادل شهاب الدين غازي ابن الملك العادل مجد الدين محمد ابن الملك الكامل سيف الدين أبي بكر ابن الملك الموحد تقي الدين عبد الله ابن الملك المعظم سيف الدين توران شاه ابن الملك الصالح نجم الدين أيوب ابن الملك الكامل ناصر الدين محمد بن العادل أبي بكر بن أيوب ثم قال وما يبعد أن الصالح المذكور هو ابن عم العادل مجد الدين محمد وأن العادل غازي لا حقيقة له ثم قال وهو غلط لأن المستقر إلى آخر سنة ثنتين وستين وسبعمائة وما بعدها بمدة هو العادل مجد الدين وكتبت إليه في هذه المدة بهذا الاسم واللقب ولم يبلغنا أنه استقر بعده سوى ولده ثم نقل أنه الصالح ونقل الناقل أنه ابن العادل وهو صحيح لكنه قال إن اسمه شهاب الدين غازي بن العادل مجد الدين وفيه بعد كون الولد يلقب بلقب والده الملوكي انتهى كلامه

قلت والذي أخبرني به بعض قصاد صاحبها في سنة تسع وتسعين وسبعمائة أن الملك القائم بها يومئذ اسمه سليمان بن داود وذكر لي لقبه الملوكي فنسيته وذكر أنه يقول الشعر وأحضر معه بيتا مفردا من نظمه وهو

( وجارية تعير البدر نورا ... ولولا نورها عاد الظلام )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت