فهرس الكتاب

الصفحة 2079 من 6682

ما يحتاج الكاتب إلى معرفته في المقالة الأولى ولكنه قد عز الآن حتى لا يكاد يوجد قال المقر الشهابي بن فضل الله سألت الشيخ شمس الدين الأصفهاني عن سبب قلته فقال لانقطاع عرقة فما بقي يوجد منه إلا ما لا يرى قال في مسالك الأبصار وبهذه المملكة مستعملات القماش الفاخر من النخ والمخمل والكمخا والعتابي والنصافي والصوف الأبيض المارديني وتعمل بها البسط الفاخرة في عدة مواضع مثل شيراز وأقصرا وتوريز إلى غير ذلك من الأشياء النفسية التي لا يضاهيها غيرها فيها

وأما العجائب فقد ذكر الشيخ شمس الدين الأصفهاني أن بمدينة قشمير على ثلاثة أيام عن أصفهان عين ماء سارحه يسمى ماؤها بماء الجراد إذا حمل ماؤها في إناء وعلق في تلك الأرض على عال أتاها طير يقال له سار فأكل ما فيها من الجراد حتى لا يدع منه شيئا بشرط أن لا يوضع على الأرض حتى يؤتى به إلى مكان الجراد فيعلق وحكى محمد بن حيدر الشيرازي في مصنف له أن بين الدامغان وأستراباذ من خراسان عينا ظاهرة إذا ألقيت فيها نجاسة فار ماؤها وأزبدت شيئا تبعته دودة طول أنملة الإنسان حتى لو حمل الماء تسعة وكان معهم عاشر لم يحمل الماء تبع كل واحد ممن حمل الماء دودة ولم يتبع الآخر منها شيء فلو قتل واحد منهم تلك الدودة استحال الماء مرا لوقته وكذلك ماء كل من هو وراءه ولا يستحيل ماء من هو إلى جانبه مرا قال ابن حوقل وبكورة سابور من بلاد فارس جبل فيه صورة كل ملك وكل مرزبان معروف للعجم وكل مذكور من سدنة النيران وفي كورة أرجان في قرية يقال لها طبريان بئر يذكر أهلها أنهم امتحنوا قعرها بالمثقلات فلم يلحقوا لها قعرا ويفور منها ماء بقدر ما يدير رحى تسقي أرض تلك القرية قال وفي كورة رستاق بئر تعرف بالهنديجان بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت