فهرس الكتاب

الصفحة 2119 من 6682

وولي بعده ما رواء النهر وخراسان ابنه نوح بن نصر وتوفي في سنة اثنتين وأربعين وثلثمائة

وولي بعده ما وراء النهر وخراسان ابنه عبد الملك بن نوح وبقي حتى قبض عليه إيليك خان ملك الترك وحبس هو وجميع أقاربه ومات في الحبس في سنة تسع وثمانين وثلثمائة وانقرضت بموته دولة بني سامان وكانت دولتهم من أحسن الدول وأعدلها وكانت ولايتهم إمارة لا ملكا

وملك بعدهم ما رواء النهر ايليك خان المقدم ذكره وتوالت بأيديهم حتى ملكها منهم رجل اسمه أحمد خان فبقيت بيده حتى ملكها منه ملكشاه السلجوقي في سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة وأطاعه صاحب تركستان فخطب له وضرب السكة باسمه ثم خرج عنها وعاد أحمد خان إليها فبقي حتى ثبتت زندقته وضرب عنقه في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة

وملك بعده ابن عمه مسعود ثم أقيمت الخطبة بما وراء النهر لبركيارق ثم خطب بركيارق فيما بيده مما وراء النهر وغيره لأخيه محمد بن ملكشاه ثم غلب عليها الخطا الكفار في سنة ست وثلاثين وخمسمائة وانتزعوها من يد سنجر بن ملكشاه ثم صارت بيد الغز وهم طائفة من الترك مسلمون

ثم استولى عليها بنو أنوشتكين ملوك خوارزم الآتي ذكرهم إلى أن غلب عليها جنكزخان في سنة ست عشرة وستمائة

وأما غزنة وما معها فكانت بيد بني سامان ثم غلب عليها سبكتكين وهو أحد مماليك أبي إسحاق بن ألبتكين صاحب جيش غزنة للسامانية المقدم ذكره في سنة ست وستين وثلثمائة بعد موت أبي إسحاق المذكور ثم مات وقام بالأمر بها بعده ابنه إسماعيل ثم غلبه عليها أخوه محمود بن سبكتكين واستضاف إليها بعض خراسان في سنة تسع وثمانين وثلثمائة وقطع الخطبة السامانية وبقي حتى توفي سنة إحدى وعشرين وأربعمائة

وملك بعده ابنه محمد بن محمود بعهد من أبيه ثم قدم أهل المملكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت